104
فإن أردنا أحد تاريخي بختنصّر « 1 » ( 43 ) ، وفيلفس « 2 » ( 44 ) ، قسمنا الايّام « المحصّلة » على ثلاثمائة وخمسة وستّين ، فيخرج سنون تامّة ؛ ويبقى ايّام ، يقسم لكلّ شهر حصّته منها ؛ ونبتدئ ب « توت » ، وقد يوافق اوّله ، اوّل « دىماه » من تاريخ يزدجرد ، غير المكبوس ( 202 ) .
105
وإذا أردنا تاريخ الإسكندر « 3 » ( 44 ) ، قسمنا ايّامه « المحصّلة » ( 203 ) على ثلاثمائة وخمسة وستّين يوما وربع يوم ، هو أن نضرب تلك الايّام في أربعة ، حتّى تصير أرباعا ؛ ونقسم المجتمع على الف وأربعمائة وأحد وستّين ، التي هي أرباع سنة ، فيخرج سنون تامّة ؛ وما يبقى أرباع ، تقسم على أربعة ، لتعود ايّاما ، ونطرح منها لكلّ شهر عدد ايّامه ؛ ونبتدئ من « تشرين » الاوّل ، وما يبقى ، لا يفي بشهر ، فهو ما مضى منه ، ولنطرح ل « شباط » في السنة الكبيسة ، تسعة وعشرين يوما ، وفي غيرها ، ثمانية وعشرين يوما .
106
ومعرفة الكبيسة ، هو أن ننظر إلى ما بقي ، من قسمة الأرباع على أربعة ؛ فإن كان بقي اثنان ، فالسنة المنكسرة كبيسة ؛ وإن بقي أقلّ أو أكثر ، فليست بكبيسة ؛ وهذا لأجل أنّ الكبيسة ، قد تقدّمت اوّل التاريخ بسنتين ؛ وكان اجتمع من الأرباع ، في اوّل التاريخ ربعا يوم ؛ وإذا بقي ما بعد التاريخ ربعان ، كمل منهما ، إذا أضيفا إلى ذينك الرّبعين ، يوم تامّ ؛ وانجبر ، فكانت السنة كبيسة .
107
وإن كان عملنا ، في هذا التاريخ ، على مذهب الروم ( 48 ) ألقينا من جملة الايّام « المحصّلة » ، اثنين وتسعين يوما ، بسبب تفاوت اوّل السنة ، عند الروم والسّريانيّين ؛ ونعمل ما بقي عملنا لتاريخه ، على مذهب السّريانيّين ( 204 ) وما بقي من الأرباع ، نجعلها ايّاما ؛ ونلقى لكلّ شهر عدد ايّامه ، ونبتدئ من « ينواريوس » - اعني - « كانون » الآخر ؛ ومعرفة الكبيسة ، على مثال ما تقدّم .
108
وإن أردنا تاريخ أغسطس « 4 » ( 47 ) ، فإنّا نعمل ايّامه المحصّلة ، عملنا في تاريخ الإسكندر ( 203 ) ، حتّى يخرج السنون التامّة ، ويبقى الأرباع ؛ فنصيّرها ايّاما ، ونلقى لكلّ شهر
هامش
( 1 ). Nebuchadnezzar II ( 605 - 562 B . C . ) › 43 ‹ .( 2 ) .PhilipIIM acedon ( 359 - 336 B . C . ) › 44 ‹.
( 3 )Alexander the Great ( 336 - 323 B . C . ).
( 4 ) .Augustus Octavianus ( 27 BC - 14 AD ) › 47 ‹.