تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩

الطريقة الرفاعية

تنسب الطريقة الرفاعية إلى الشيخ أبي العباس أحمد بن سلطان علي الرفاعي ، ويصل أتباعه نسبه إلى موسى الكاظم بن جعفر الصادق إلى علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه . ولد أحمد الرفاعي في قرية ( حسن ) بالقرب من أم عبيدة بالعراق ( 512 ه ) وتوفي سنة ( 578 ه ) ودفن في قرية أم عبيدة ، أجمعت التراجم في الثناء عليه وأنه من أهل العلم والصلاح ، وأشار الكثير ممن ترجم له أن من ينتسبون له اليوم بواد وهو بواد ، وأن الافتراء والدس عليه ، مما لم يعد ضبطه بالإمكان ، وسيأتي معنا أهم عامل في الدس عليه ، ألا وهو أبو الهدى الصيادي .

ينسب للرفاعي كرامات منها :

ما يزعمه أتباعه من أنه لما حج عام ( 555 ه ) ووقف أمام قبر الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، وأنشد هذين البيتين :
في حالة البعد روحي كنت أرسلها * تقبل الأرض عني وهي نائبتي وهذه دولة الأشباح قد حضرت * فامدد يمينك كي تحظى بها شفتي
ويزعم أتباعه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم خرج من قبره ومد له يده من بين حديد شباك القبر فقبلها الرفاعي . . ( الطريقة الرفاعية ص 133 ) . وينسبون من كراماته أيضا أنه إذا كان ألقى الدرس سمعه الأصم والسميع ، والقريب والبعيد ، وأن اللّه أحيا له الميت ، وأقام له المقعدين ، وقلب له الأعيان ، وصرفه في الخلق . ( الطريقة الرفاعية ص 134 ) .