باعتبارها أداة فهم الشريعة الغراء . وترجّح الديوبندية المذهب الحنفي في مجال الفقه - مع تعصب شديد له - والعقيدة الماتريدية في مجال الاعتقاد والطرق الجشتية والسهوردية والنقشبندية والقادرية والصوفية في مجال السلوك والاتباع . وهذا كله مما يؤخذ عليها . فالواجب على عقلائها التخلص من هذه الانحرافات ، والعودة إلى دعوة الكتاب والسنة .
الموسوعة الصوفية — صفحة 98
مساهمون: سليمان المدني
ص٩٨