التطرف الشديد والغلو في الرسول صلى اللّه عليه وسلم ومزج ذلك بعقائد المشركين .
إطلاق العنان لألسنتهم في تكفير المسلمين لمجرد مخالفتهم في الرأي .
سعيهم الدؤوب لتفريق كلمة المسلمين وتوهين قوتهم .
على الرغم مما سبق فإن هذه الفرقة ونظيراتها تحتاج إلى من ينير لها الطريق بالحكمة والموعظة الحسنة ويزيل عن أعين أصحابها ومريديها أوهام الجهل والخرافة والتخلف حتى تكون على الجادة المستقيمة ، كما حصل بالفعل في بعض الأماكن .
الانتشار ومواقع النفوذ :
انطلقت الدعوة من بريلي بولاية أوترابرديش بالهند ، لتنتشر في القارة الهندية كلها ( الهند والباكستان وبنجلاديش وبورما سريلانكا ) .
لهم وجود في إنجلترا ، كما لهم نفوذ في جنوب أفريقيا وكينيا ومورشيوس وعدد من البلدان في قارة أفريقيا .
ويتضح مما سبق :
إن البريلوية فرقة صوفية نشأت في شبه القارة الهندية الباكستانية إبان الاستعمار البريطاني ، وهم يغالون في الأنبياء والأولياء ، ويحاربون دعاة التوحيد الخالص ، ويعتقدون أن الرسول صلى اللّه عليه وسلم له قدرة يتحكم بها في الكون ، وأنه صلى اللّه عليه وسلم والأولياء من بعده لهم قدرة على التصرف في الكون ، ولديهم عقيدة اسمها عقيدة الشهود فيعتقدون أن النبي صلى اللّه عليه وسلم حاضر وناظر لأعمال الخلق في كل زمان ومكان ، وهم ينكرون بشريته صلى اللّه عليه وسلم ويحثون أتباعهم على الاستغاثة بالأنبياء ويشيدون القبور ويعمرونها وينيرونها بالشموع والقناديل .