تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
حدائق بخشش 2 / 104 : " أي يا محمد صلى اللّه عليه وسلم لا أستطيع أن أقول لك اللّه ، ولا أستطيع أن أفرق بينكما ، فأمرك إلى اللّه هو أعلم بحقيقتك " . كما بالغوا في إضفاء الصفات التي تخالف الحقيقة على النبي صلى اللّه عليه وسلم حتى جعلوه عالما للغيب ، يقول أحمد رضا خان في كتابه خالص الاعتقاد ص 33 : " إن اللّه تبارك وتعالى أعطى صاحب القرآن سيدنا ومولانا محمد صلى اللّه عليه وسلم جميع ما في اللوح المحفوظ " . لديهم عقيدة اسمها ( عقيدة الشهود ) حيث إن النبي صلى اللّه عليه وسلم في نظرهم حاضر وناظر لأفعال الخلق الآن في كل زمان ومكان ، يقول أحمد يار خان في كتابه جاء الحق 1 / 160 : " المعنى الشرعي للحاضر والناظر هو أن صاحب القوة القدسية يستطيع أن يرى العالم مثل كفه من مكان وجوده ، ويسمع الأصوات من قريب ومن بعيد ، ويطوف حول العالم في لمحة واحدة ويعين المضطرين ، ويجيب الداعين " . ينكرون بشرية النبي صلى اللّه عليه وسلم ويجعلونه نورا من نور اللّه . يقول أحمد يار خان في كتابه مواعظ نعيمية ص 14 : " إن الرسول صلى اللّه عليه وسلم نور من نور اللّه ، وكل الخلائق من نوره " ويقول أحمد رضا خان في أشعاره " ما قيمة هذا الطين والماء إذا لم يكن النور الإلهي حل في صورة البشر " . يحثون أتباعهم على الاستغاثة بالأنبياء والأولياء ، ومن يستنكر عليهم ذلك يرمونه بالإلحاد ، يقول أمجد علي في كتابه بهار شريعت 1 / 122 : " إن المنكرين للاستمداد بالأنبياء والأولياء وبقبورهم ، ملحدون " . يشيدون القبور ويعمرونها ويجصصونها وينيرون فيها الشموع والقناديل وينذرون لها النذور ، ويتبركون بها ويقيمون الاحتفالات لأجلها ، ويضعون عليها الزهور والورود والأردية والستائر ، ويدعون أتباعهم للطواف حول الضريح تبركا به .