علماء الهند ممن حاربوا البدع والخرافات ، ومحمد إقبال والرئيس الباكستاني الراحل ضياء الحق وعددا من وزرائه .
يعملون دائما على شق صفوف المسلمين وتوهين قوتهم وإضعافهم وإدخالهم في متاهات من الخلافات التي لا طائل تحتها . فمن ذلك إصرارهم على بدعة تقبيل الإبهامين عند الأذان ومسح العينين بهما ، واعتبار ذلك من الأمور الأساسية ولا يتركها - في نظرهم - إلا من كان عدوا لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . ويزعمون أن من يفعل ذلك لا يرمد أبدا ، انظر مؤلفهم : ( منير العينين في تقبيل الإبهامين ) .
الجذور الفكرية والعقائدية :
تصنف هذه الفرقة من حيث الأصل ضمن جماعة أهل السنة الملتزمين بالمذهب الحنفي . وهذا خطأ حيث يرى بعض الدارسين أن أسرة مؤسس الفرقة كانت شيعية ثم أظهرت تسننها تقية ، لكنهم مزجوا عقائدهم بعقائد أخرى ودأبوا على الاحتفال بالمولد النبوي على غرار الاحتفالات بعيد رأس السنة الميلادية . وهم يغالون في شخصية النبي صلى اللّه عليه وسلم بما يوازي الخرافات المنسوبة إلى عيسى عليه الصلاة والسلام .
وبسبب عيشهم ضمن القارة الهندية ذات الديانات المتعددة فلقد انتقلت أفكار من الهندوسية والبوذية لتمازج عقيدتهم الإسلامية .
لقد أضفوا على النبي صلى اللّه عليه وسلم وعلى الأولياء صفات تماثل تلك الصفات التي يضفيها الشيعة على أئمتهم المعصومين في نظرهم .
كما انتقلت إليهم عقائد غلاة المتصوفة والقبوريين وشركياتهم ونظرياتهم في الحلول والوحدة والاتحاد حتى صارت هذه الأمور جزءا من معتقداتهم .
هذا ويؤخذ على البريلوية :