إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ
آل عمران 9
وإذا قال قولا فإنه لا يبدله وذلك لقوله تعالى :
ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
ق 29
خامسا : يزعم البرهاني أن اللّه شفع إبراهيم الدسوقي في سبعين ألفا وهذا كذب وافتراء يلعب به شيوخ المتصوفة على كثير من البسطاء وضعاف العقول فإن الشفاعة من أحكام القيامة وقبل قيام الساعة لا يعلم الشافع من المشفوع فيه إلا من شهد له القرآن والسنة بذلك من النبيين وغيرهم في مقام العموم والدليل على أنها يوم القيامة ما جاء عن جابر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنا أول شافع ومشفع يوم القيامة ولا فخر " رواه مسلم ولن تكون إلا بعد تحديد اللّه للشافع والإذن له والرضى عن المشفوع فيه وذلك لقوله تعالى :
مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ
البقرة 255
ولقوله تعالى :
وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى
النجم 26
المخالفة الرابعة : أباطيل التمائم والأحجبة عند المتصوفة وعند أهل الطريقة البرهانية
يقول محمد عثمان عبده البرهاني شيخ الطريقة في كتابه قبس من نور ص 89 ، وحدث أن جماعة من الرجال زاروا الكباشي وكان وليا من أولياء اللّه وطلبوا منه حجابا فقال لأحدهم أحضر لي ورقة فأحضر له ورقة فكتب فيها الكباشي الروب الروب ( اللبن ) وملأ الورقة بكتابة هذه الكلمة ولم يكتب بسم اللّه الرحمن الرحيم ولا الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم فإذا بهؤلاء الجماعة يسيرون فوق الماء بأقدامهم . ويقول في صفحة 83 - 84 في نفس المصدر : فمثلا أنا محمد عثمان البرهاني قرأت الاسم