تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
ورددته مرات كثيرة فتنزلت ملائكة هذا الاسم بعد ستين سنة ثم أبرمت اتفاقا فعندما أعطي هذا الاسم لمريد من المريدين فبدلا أن تنزل عليه الملائكة بعد ستين سنة كما فعلت أنا فإنها ستنزل عليه بعد خمس عشرة سنة ، وعندما تقرأ الاسم الإلهي واحدا وأربعين يوما تنزل عليك ملائكة الاسم وتستطيع أن تسخر ملائكته وتتعامل معها إلى أن يقول : وقد جاءني أحد الجيران يشكو من كثرة عدد السارقين فرسمت له حجابا وقد سرقت بقرته وقلت له ما عليك إلا أن تقرأ هذا القسم وسيأتي إليك الملك طارش وهو : " يا معشر الجن يا معاشر العمار فلان بن فلان من سيدي إبراهيم أخذ القسم بإذن من شيخه من سيدي إبراهيم من النبي صلى اللّه عليه وسلم لخدمة الطريقة أو لخدمة نفسه فبايعوه بالخدمة والطاعة فأخذ الرجل الحجاب وعلقه داخل الحجرة فعادت البقرة المسروقة إلى حجرته " هذا في ص 86 - 87 من كتابه قبس من نور لمحمد عثمان عبده البرهاني . وأما الرد على ذلك الإفك المبين وتلك الشعوذة والضلال فمن وجوه : أولا : إن شريعة الإسلام قد جعلت تلك التمائم والأحجبة من أنواع الشرك لأنها تتنافى مع عبادة التوكل والإيمان بالقدر حيث يقول تعالى :
قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا هُوَ مَوْلانا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
التوبة 51 ويقول تعالى أيضا :
وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
الأنعام 17 ومن هنا كان قوله صلى اللّه عليه وسلم من حديث بن مسعود : ( إنما الرقى والتمائم والتولة شرك ) رواه أبو داود . وفي رواية أخرى عن عقبة بن عامر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : ( من تعلق تميمة فلا أتم اللّه له ) رواه أحمد .
الموسوعة الصوفية — صفحة 46 | سليمان المدني