الولاية عند أهل التصوف تمثل مجتمعا إجراميا يضرب فيهم بعضهم بعضا ويسلب بعضهم بعضا وقد قال تعالى في صفات أوليائه :
وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
آل عمران 134
سادسا : يزعم أنه في تلك اللحظة حضر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وردّ للمريد روحه وهذا كذب وافتراء واضح قال تعالى :
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعى إِلَى الْإِسْلامِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
الصف 7
والسؤال هنا كيف ومتى التقى النبي صلى اللّه عليه وسلم بالسيد علي ومحمد عثمان عبده البرهاني وهذا معلوم من حيث البعد التاريخي لوفاته صلى اللّه عليه وسلم وبين السيد علي والبرهاني ثم إنه معلوم أن النبي صلى اللّه عليه وسلم لن يقوم من قبره إلا في يوم القيامة ، وهذا لما ورد في حديث جابر بن عبد اللّه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال :
" أنا أول من تنشق الأرض عن جمجمته يوم القيامة ولا فخر " رواه أحمد .
سابعا : يزعم البرهاني أنه أعاد لمريده روحه وهذا أيضا من جنس الكذب والافتراء إذ أن الميت إذا مات فلا سبيل لرجوعه لدنيا وهذا ما جاء به النبي صلى اللّه عليه وسلم من عند اللّه تعالى وذلك في قوله :
أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ
يس 31
ولقوله تعالى أيضا :
وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً
مريم 98