ثانيا : إن جميع هؤلاء المتصوفة من أتباع الشيوخ يعلقون التمائم المغلفة بجلود سميكة ولا يعلمون ما كتب فيها وهي تحتوي على مثل هذا الدجل كما في الحجاب الذي كتب فيه الشيخ الروب الروب وقد يخلطون بعض الآيات القرآنية مع بعض الكلمات الشيطانية وقد أوضح محمد عثمان البرهاني أنواعا من الأحجبة والتمائم في كتابه تبرئة الذمة صفحة 290 ورسم صورة لحجاب أي التميمة مكتوب فيها ( الحمد للّه رب العالمين جبروت بحق صرف است غير المغضوب عليهم ولا الضالين ملك أهل جسم دوذخ أهل شقاوات واخترامات ) وهذا كله من تلبيس الحق بالباطل ومن أنواع السحر التي توحي به الشياطين لهؤلاء المضلين .
ثالثا : يزعم هذا المفتري البرهاني انه تنزلت عليه ملائكة وعقدت معه اتفاقا للتعامل مع الأحجبة والتمائم وأن هناك ملكا يقسم عليه بعد تعليق الحجاب بالقسم المذكور وأن اسمه طارش يأتي لمساعدة صاحب الحجاب .
والمعروف أن الملائكة عالم غيبي نؤمن بوجوده ولا نراه وذلك في حديث أركان الإيمان أن تؤمن باللّه وملائكته . . إلى آخر الحديث ) رواه مسلم وإنهم لا يمارسون ذلك الدجل والباطل لقوله تعالى :
لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ
التحريم 6 ، وليعلم الشيخ البرهاني وجميع من يصدق ذلك أن من يزعم محمد عثمان البرهاني أنه عقد معهم اتفاقا للأحجبة بما فيهم من زعم أنه من الملائكة وأن اسمه طارش ما هو إلا شيطان رجيم كما قال تعالى :
شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً
الأنعام 112
وكما قال تعالى أيضا :