طريقة الزيارة :
( ) يبدأ التفويج للوفود من تريم غالبا بزيارة الفقيه المقدم محمد بن علي رائد التصوف بحضر موت ومرورا بقباب عينات حيث ضريح أبي بكر بن سالم : ثم المرور بالمحذفة ( أي المرجم الذي يرجمه جميع الزوار ) :
ثم المرور بقبر الكافرة الذي يسب ويشتم :
ثم الوصول إلى الشعب فيغتسلون في النهر الذي قيل فيه ( أنه من أنهار الجنة ) :
ثم يتوجهون إلى حصاة عمر ليركعوا عندها ركعتين . ثم ييمنون وجههم نحو البئر المعطلة ( بئر التسلوم ) ، ويأتون في طريقهم بالباقيات الصالحات فيسلمون على الأنبياء ، لاعتقادهم أن فيها أرواحهم ، وبعد ذلك يصعدون إلى القبر المزعوم بأدب ويسلمون على النبي هود ويقرؤون سورة هود ،
قالوا وينبغي في ذلك كله استحضار نية السلف السقاف والمحضار والعيدروس وغيرهم .
ثم النزول عند الصخرة المقدسة ( الناقة المتحجرة ) وعند العودة إلى تريم تختم الزيارة بالطواف حول مقابر تريم الثلاث المسماة بشار .
وتكون هذه الزيارة بوقفة كوقفة عرفة في اليوم الحادي عشر من شعبان فمن حضرها فقد أدرك الزيارة ومن لم يحضرها فقد فاتته الزيارة ثم النفرة في عصر اليوم الحادي عشر واليوم الثاني عشر .
وقد مضت الزيارة في مراحلها الأولى بمطوف واحد من أقطار الطريق ويطوف الناس ، فلما تعددت البواعث ؛ تعدد الزيارات في الأيام المحددة كزيارة آل بلفقيه وآل الحامد وآل الحداد وآل شهاب وآل أبي بكر بن سالم .
وقد نظم بعضهم الزيارة شعرا بقوله :
وأقصد غدير الماء ثم أغتسل وصل