انتقال الزيارة إلى الطريقة الصوفية :
( ) والزيارة كانت على طريقة الفقهاء ، ثم انتقلت في زمن عبد اللّه بن أبي بكر العيدروس ( ت 865 ه ) من الزيارة الشرعية على طريق الفقهاء إلى العيدروس ( ت 865 ه ) من الزيارة الشرعية على طريق الفقهاء إلى الطريقة الصوفية طريقة المدد والتبرك بالمزار وذلك بعد انتظار الإذن الرباني ثلاث عشرة سنة وأصبح لهذه الزيارة عوائد وطقوس وقد جاء في بذل المجهود أن المقصود من الزيارة الاستمداد من أرواح الأنبياء والأئمة والعبارة عن هذا الإمداد الشفاعة .
القبة وصخرة الناقة :
يقع شعب هود المزعوم شرقي تريم ( أبرز قلاع التصوف بحضر موت ) ، وقد حوى واديه قبة عظيمة في سفح الجبل على جانب الحجرة المتصدعة التي يعتقد أنها رأس القبر ، ويمتد القبر خارجا عن القبة مرتفعا في الجبل .
وقد قام حكم باعبادت 878 ه بعمارة المشهد وبناه بالحجر والنورة ، وجعل عليه قبة ومهد ما حواليه ؛ ليقابل الزائرون وجهه ويجلسون مستقرين ، ثم أقام أبو بكر بن محمد بلفقيه ( ت 1103 ه ) قبة عظيمة على جانب الحجرة المتصدعة .
ويأتي أسفل هذه القبة صخرة الناقة التي يزعمون أنها ناقة هود المتحجرة ، وبين القبة والصخرة درج فيه حجرة ملساء يعتقد أنها موطئ قدم هود ، ويوجد قريبا من الصخرة والقبة مصليات لعدد من الشيوخ مثل مصلى السقاف ومصلى أبي بكر بن سالم .
قال الشاطري في أدوراه :
( وبنيت مدينة حواليه في سفح الجبل الذي فيه القبر لكنها لا تسكن سوى عدة أيام في السنة وهي أيام الزيارة . . فهي تشبه مدينة منى بالحجاز من هذه الناحية ) .