قال الشيرازي وسمعت محمد بن داودية يقول سمعت عبد اللّه بن سهل يقول سمعت أبا موسى الدئيلي يقول سمعت أبا يزيد البسطامي وسئل عن اللوح المحفوظ قال أنا اللوح المحفوظ .
وقال الزبيدي في كتابه " طبقات الخواص " في ترجمة : محمد بن يعقوب المعروف بأبي حربة ( صفحة : 276 ) : ( صاحب الدعاء المشهور الذي قيل :
إنه كان يدعو به عند إنشائه وهو ينظر في اللوح المحفوظ ) .
وقال أيضا : ( وقبره هناك مشهور يزار ويتبرك به ويقصد من الأماكن البعيدة ، وقبور أولاده وذريته . . . وتربتهم هنالك من الترب المشهورة المقصودة للزيارة والتبرك من الأماكن البعيدة ، ما قصدهم ذو حاجة إلّا قضيت حاجته ، ومن استجار بهم لا يقدر أحد أن يناله بمكروه من أرباب الدولة والعرب وغيرهم ) .
وعن عبد اللّه بوراس القيرواني أنه كان يقول :
( أشهدني اللّه تعالى ما في السماوات السبع وما في الكرسي وما في اللوح المحفوظ وجميع ما في الحجب ، وفككت طلاسم السماوات السبع والفلك الثامن الذي فيه جميع الكواكب وجميع الفلك الثامن ، وهم بنات نعش والجدي والقطب ، ووصلت للفلك التاسع الذي يسمونه الأطلس ، ورصدت جداوله وأنا عند ذلك طفل صغير لم أبلغ الحلم ) .
( الوصية الكبرى لشيخ العروسية عبد السلام الفيتوري صفحة : 75 )
وكان بوراس يقول :
وفي السماء السابعة شاهدت ربي وكلمته
وفوق العرش والكرسي قد ناداني وخاطبته
وما في اللوح المحفوظ من الآي والأمر والنهي قد حفظته
وبيدي باب الجنان قد فتحته ودخلته
وما فيه من الحور العين قد رأيته وأحصيته
الموسوعة الصوفية — صفحة 366
مساهمون: سليمان المدني
ص٣٦٦