ولدي ما با يخرج حتى يقرأ اللوح المحفوظ ، باقي معه أسطر با يتمها وبا يخرج .
( كنوز السعادة الأبدية صفحة : 227 )
وجاء في ترجمة إسماعيل الأنبابي :
كان يطلع على اللوح المحفوظ فيقول : يقع كذا ، فلا يخطي !
جامع كرامات الأولياء للنبهاني ج 1 ص 588 .
وقال الغزالي سامحه اللّه :
" القلب قد يتصور أن يحصل فيه حقيقة العالم وصورته ، تارة من الحواس ، وتارة من اللوح المحفوظ ( . . . ) . فإذا للقلب بابان : باب مفتوح إلى عالم الملكوت وهو اللوح المحفوظ وعالم الملائكة ، وباب مفتوح إلى الحواس الخمس المتمسكة بعالم الملك والشهادة " .
( الإحياء ج 3 صفحة : 18 ) .
وقال الشعراني وكان الشيخ جاكير يقول :
ما أخذت العهد على مريد حتى رأيت اسمه مكتوبا في اللوح المحفوظ وأنه من أولادنا .
ويفتري الصيادي على الشيخ أحمد الرفاعي " رحمه اللّه " أنه قال :
( أيها الفقراء : الشيخ عثمان السالم آبادي قدس اللّه سره يصعد كل يوم عند غروب الشمس إلى ديوان الربوبية وينظر ديوان ذريته ، فما يجد من سيئة يمحوها ويكتب عوضها بلا معارضة .
ثم التفت إلى ابن أخته - إبراهيم الأعزب - وقال له :
يا إبراهيم لا يكون الرجل ممكنا في سائر أحواله حتى يعرض عليه عند غروب الشمس جميع أعمال أصحابه وأتباعه وتلامذته فيمحو منها ما يشاء ويثبت فيها ما يشاء ) .
( قلادة الجواهر في سيرة الرفاعي وأتباعه الأكابر للصيادي ص 193 )
وقال ابن الجوزي " رحمه اللّه " في كتابه " تلبيس إبليس " :
الموسوعة الصوفية — صفحة 365
مساهمون: سليمان المدني
ص٣٦٥