تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
ولدي ما با يخرج حتى يقرأ اللوح المحفوظ ، باقي معه أسطر با يتمها وبا يخرج . ( كنوز السعادة الأبدية صفحة : 227 ) وجاء في ترجمة إسماعيل الأنبابي : كان يطلع على اللوح المحفوظ فيقول : يقع كذا ، فلا يخطي ! جامع كرامات الأولياء للنبهاني ج 1 ص 588 . وقال الغزالي سامحه اللّه : " القلب قد يتصور أن يحصل فيه حقيقة العالم وصورته ، تارة من الحواس ، وتارة من اللوح المحفوظ ( . . . ) . فإذا للقلب بابان : باب مفتوح إلى عالم الملكوت وهو اللوح المحفوظ وعالم الملائكة ، وباب مفتوح إلى الحواس الخمس المتمسكة بعالم الملك والشهادة " . ( الإحياء ج 3 صفحة : 18 ) . وقال الشعراني وكان الشيخ جاكير يقول : ما أخذت العهد على مريد حتى رأيت اسمه مكتوبا في اللوح المحفوظ وأنه من أولادنا . ويفتري الصيادي على الشيخ أحمد الرفاعي " رحمه اللّه " أنه قال : ( أيها الفقراء : الشيخ عثمان السالم آبادي قدس اللّه سره يصعد كل يوم عند غروب الشمس إلى ديوان الربوبية وينظر ديوان ذريته ، فما يجد من سيئة يمحوها ويكتب عوضها بلا معارضة . ثم التفت إلى ابن أخته - إبراهيم الأعزب - وقال له : يا إبراهيم لا يكون الرجل ممكنا في سائر أحواله حتى يعرض عليه عند غروب الشمس جميع أعمال أصحابه وأتباعه وتلامذته فيمحو منها ما يشاء ويثبت فيها ما يشاء ) . ( قلادة الجواهر في سيرة الرفاعي وأتباعه الأكابر للصيادي ص 193 ) وقال ابن الجوزي " رحمه اللّه " في كتابه " تلبيس إبليس " :