قال الإمام الذهبي :
( كانت له بداية جيدة وتأله وتصوف ، ثم انسلخ من الدين ) .
( سير أعلام النبلاء : 14 / 327 ) .
وقال أبو حيان الأندلسي صاحب التفسير ، في سورة المائدة عند قوله تعالى :
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ
المائدة 17
( صفحة : 142 - 143 ) : ( ومن بعض اعتقاد النصارى استنبط من أقر بالإسلام ظاهرا ، وانتمى إلى الصوفية ، حلول اللّه في الصور الجميلة ، وذهب من ذهب من ملاحدتهم إلى القول بالاتحاد والوحدة ، كالحلاج ، والشعوذي ، وابن أحلى ، وابن عربي المقيم بدمشق ، وابن الفارض ، وأتباع هؤلاء كابن سبعين ) . وعد جماعة ثم قال : ( وإنما سردت هؤلاء نصحا لدين اللّه وشفقة على ضعفاء المسلمين ) .