سواء كان من اللّه تعالى مباشرة ، وبه جعلوا مقام الصوفي فوق مقام النبي حيث يعتقدون أن الولي يأخذ العلم مباشرة عن اللّه تعالى حيث أخذه الملك الذي يوحي به إلى النبي أو الرسول .
4 - الفراسة :
التي تختص بمعرفة خواطر النفوس وأحاديثها .
5 - الهواتف :
من سماع الخطاب من اللّه تعالى ، أو من الملائكة ، أو الجن الصالح ، أو من أحد الأولياء ، أو الخضر ، أو إبليس ، سواء كان مناما أو يقظة أو في حالة بينهما بواسطة الأذن .
6 - الإسراءات والمعاريج :
ويقصدون بها عروج روح الولي إلى العالم العلوي ، وجولاتها هناك ، والإتيان منها بشتى العلوم والأسرار .
7 - الكشف الحسي :
بالكشف عن حقائق الوجود بارتفاع الحجب الحسية عن عين القلب وعين البصر .
8 - الرؤى والمنامات :
وتعتبر من أكثر المصادر اعتمادا عليها حيث يزعمون أنهم يتلقّون فيها عن اللّه تعالى ، أو عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، أو عن أحد شيوخهم لمعرفة الأحكام الشرعية .
الذوق : وله إطلاقان :
1 - الذوق العام الذي ينظم جميع الأحوال والمقامات ، ويرى الغزالي في كتابه المنقذ من الضلال إمكان السالك أن يتذوّق حقيقة النبوة ، وأن يدرك خاصيتها بالمنازلة .
2 - أما الذوق الخاص فتتفاوت درجاته بينهم حيث يبدأ بالذوق ثم الشرب .