محفوظا بمكتبة يوسف أغا بقونية ومكتبات تركيا الأخرى ، وأشهر كتبه :
روح القدس ، وترجمان الأشواق وأبرزها :
الفتوحات المكية وفصوص الحكم .
- أبو الحسن الشاذلي 593 - 656 ه :
صاحب ابن عربي مراحل الطلب - طلب العلم - ولكنهما افترقا حيث فضّل أبو الحسن مدرسة الغزالي في الكشف بينما فضل ابن عربي مدرسة الحلاج وذي النون المصري ، وقد أصبح لكلتا المدرستين أنصارهما إلى الآن داخل طرق الصوفية ، مع ما قد تختلط عند بعضهم المفاهيم فيهما ، ومن أشهر تلاميذ مدرسة أبي الحسن الشاذلي ت 656 ه أبو العباس ت 686 ه ، وإبراهيم الدسوقي ، وأحمد البدوي المتوفى سنة 675 ه . ويلاحظ على أصحاب هذه المدرسة إلى اليوم كثرة اعتذارها وتأويلها لكلام ابن عربي ومدرسته .
وفي القرن السابع ظهر أيضا جلال الدين الرومي صاحب الطريقة المولوية بتركيا ت 672 ه .
أصبح القرن الثامن والتاسع الهجري ما هو إلا تفريع وشرح لكتب ابن عربي وابن الفارض وغيرهما ، ولم تظهر فيه نظريات جديدة في التصوف .
ومن أبرز سمات القرن التاسع هو اختلاط أفكار كلتا المدرستين . وفي هذا القرن ظهر محمد بهاء الدين النقشبندي مؤسس الطريقة النقشبندية ت 791 ه . وكذلك القرن العاشر ما كان إلا شرحا أو دفاعا عن كتب ابن عربي ، فزاد الاهتمام فيه بتراجم أعلام التصوف ، والتي اتسمت بالمبالغة الشديدة . ومن كتّاب تراجم الصوفية في هذا القرن : عبد الوهاب الشعراني ت 973 ه صاحب الطبقات الصغرى والكبرى .
وفي القرون التالية اختلط الأمر على الصوفية ، وانتشرت الفوضى بينهم ، واختلطت فيهم أفكار كلتا المدرستين وبدأت مرحلة الدراويش .
الموسوعة الصوفية — صفحة 26
مساهمون: سليمان المدني
ص٢٦