ومن أهم ما تتميز به القرون المتأخرة ظهور ألقاب شيخ السجادة ، وشيخ مشايخ الطرق الصوفية ، والخليفة والبيوت الصوفية التي هي أقسام فرعية من الطرق نفسها مع وجود شيء من الاستقلال الذاتي يمارس بمعرفة الخلفاء ، كما ظهرت فيها التنظيمات والتشريعات المنظمة للطرق تحت مجلس وإدارة واحدة الذي بدأ بفرمان أصدره محمد علي باشا وإلي مصر يقضي بتعيين محمد البكري خلفا لوالده شيخا للسجادة البكرية وتفويضه في الإشراف على جميع الطرق والتكايا والزوايا والمساجد التي بها أضرحة كما له الحق في وضع مناهج التعليم التي تعطى فيها . وذلك كله في محاولة لتقويض سلطة شيخ الأزهر وعلمائه ، وقد تطورت نظمه وتشريعاته ليعرف فيما بعد بالمجلس الأعلى للطرق الصوفية في مصر .
من أشهر رموز القرون التأخرة :
- عبد الغني النابلسي 1050 - 1143 ه .
- أبو السعود البكري المتوفى 1812 م أول من عرف بشيخ مشايخ الطرق الصوفية في مصر بشكل غير رسمي .
- أبو الهدى الصيادي الرفاعي 1220 - 1287 ه .
- عمر الفوتي الطوري السنغالي الأزهري التيجاني ت 1281 ه ، ومما يحسن ذكره له أنه اهتم بنشر الإسلام بين الوثنيين ، وكوّن لذلك جيشا ، وخاض به حروبا مع الوثنيين ، واستولى على مملكة سيغو وعلى بلاد ماسينه . ومن مؤلفاته : سيوف السعيد ، سفينة السعادة ، رماح حزب الرحيم على نحور حزب الرجيم .
- محمد عثمان المير غني ت 1268 ه . ستأتي ترجمة له في مبحث الختمية .
- أبو الفيض محمد بن عبد الكبير الكتاني ، فقيه متفلسف ، من أهل فاس بالمغرب ، أسس الطريقة الكتانية 1290 - 1327 ه ، انتقد عليه علماء
الموسوعة الصوفية — صفحة 27
مساهمون: سليمان المدني
ص٢٧