تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
سرادقات حجبك ، واجعلني في مكنون غيبك ، واحجبني عن قلوب خلقك " قال : ثم غاب فلم أره ، ولم أشتق إليه بعد ذلك ، فما زلت أقول هذه الكلمات في كلّ يوم ، فحكى أنّه صار بحيث يستذل ويمتهن ، حتى كان أهل الذمّة يسخرون به ، ويستسخرونه في الطرق يحمل الأشياء لهم لسقوطه عندهم ، وكان الصبيان يلعبون به ، فكانت راحته ركود قلبه ، واستقامة حاله في ذلك وخموله . ) ( الإحياء : 4 - 306 ) . وقال الشيخ محمد الكردي : " قال ذو النون المصري : التوكل ترك التدبير والانخلاع من الحول والقوة ، وقال إبراهيم الخواص : لقيني الخضر عليه السلام فسألني الصحبة ، فخشيت أن يفسد عليّ توكلي بسكوني إليه ففارقته " تنوير القلوب 482 والرسالة القشيرية 77 . الرسالة القشيرية 44 وورد في الرسالة القشيرية ( ص 391 ) في ترجمة إبراهيم بن أدهم : ورأى في البادية رجلا علمه اسم اللّه الأعظم ، فدعا به بعده فرأى الخضر عليه السلام ، وقال : إنما علمك أخي داوود اسم اللّه الأعظم . قال إبراهيم بن بشار : صحبت إبراهيم بن أدهم فقلت أخبرني عن بدء أمرك فذكر هذا . وورد في الرسالة القشيرية في ترجمة بشر الحافي ( صفحة : 404 ) : ( وسمعت بلال الخواص يقول : كنت في تيه بني إسرائيل فإذا رجل يماشيني ، فتعجبت منه ، ثم ألهمت أنه الخضر عليه السلام فقلت له : بحق الحق من أنت ؟ فقال : أخوك الخضر . فقلت له : أريد أن أسألك . فقال : سل .