أبو عبد الرحمن السلمي
أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين بن موسى بن خالد بن سالم بن زاوية بن سعيد بن قبيصة بن سراق ، الأزدي .
قال الإمام الذهبي : شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم ، تكلّم فيه ، وليس بعمدة ، قال الخطيب : قال لي محمد بن يوسف القطان : كان يضع الأحاديث للصوفية .
له الكثير من المصنفات منها : حقائق التفسير ، وطبقات الصوفية وغيرها . وفي الجملة ففي تصانيفه أحاديث وحكايات موضوعة ، وفي حقائق تفسيره أشياء لا تسوغ أصلا عدها بعض الأئمة من زندقة الباطنية ، وعدها بعضهم عرفانا وحقيقة .
ولد سنة ثلاثين وثلاثمائة ، وتوفي في شعبان سنة اثنتي عشر وأربعمائة .
( سير أعلام النبلاء : 17 - 247 ) . ( ميزان الاعتدال : 6 - 118 ) .
وقال الإمام المفسر أبو الحسن الواحدي :
( صنف أبو عبد الرحمن السلمي ، حقائق التفسير ، - وهو تفسير على الطريقة الصوفية بما يعرف بالتفسير الإشاري - فإن كان يعتقد أن ذلك تفسير فقد كفر ) . ( فتاوى ابن الصلاح : صفحة 29 ) .
حتى إن السيوطي الصوفي لم يستطع تحمل ما في تفسير أبي عبد الرحمن السلمي فقال بعد أن أورد السلمي في كتابه طبقات المفسرين ضمن من صنف في التفسير من المبتدعة : ( وإنما أوردته في هذا القسم لأن تفسيره غير محمود ) . ( طبقات المفسرين : 31 ) .
وكذلك اعتمد المناوي رميه بالوضع ، عند تخريج أحاديثه ، كما في كتاب : " فيض القدير " شرح الجامع الصغير . انظر منه ( 1 - 560 ) و ( 6 - 22 ) .