( سبحاني ما أعظم شاني ، ما في الجبة إلا اللّه ) .
( شذرات الذهب 2 - 142 ، وفيض القدير 1 - 456 ) .
ونقل ابن الجوزي عن أبي يزيد أنه قال :
( إن للّه عبادا لو بصقوا على جهنم لأطفؤوها ولقد وددت أن قامت القيامة حتى أنصب خيمتي على جهنم ، فسأله رجل : ولم ذاك يا أبا يزيد ؟
فقال : إني أعلم أن جهنم إذا رأتني تخمد فأكون رحمة اللّه للخلق ) ) .
ثم قال :
( اللهم إن كان في سابق علمك أن تعذب أحدا من خلقك بالنار فعظم خلقي حتى لا تسع معي غيري ) .
وقال :
( وما النار . ؟ واللّه لئن رأيتها لأطفئنها بطرف مرقعتي ) .
( تلبيس إبليس 341 - 343 - 346 ) .
الموسوعة الصوفية — صفحة 222
مساهمون: سليمان المدني
ص٢٢٢