تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
وإما إثبات علم الغيب لأنفسهم فقد قال الدهلوي : " وللنقشبندية تصرفات عجيبة من التصرف في قلوب الناس " ( شفاء العليل ترجمة القول الجميل 104 ) . فمن ذلك تصرف الشيخ عبد اللّه الدهلوي تصرفه في باطن المريدين وإلقاء الفيوضات والأسرار في صدورهم . ومن كراماته أيضا أن زوجة أحد أصحاب هذا الشيخ قد مرضت ، فالتمس من حضرته أن يدعوا اللّه تعالى بتخفيف مرضها فلم يفعل ، فألح عليه ، فقال له : لا تبقي هذه المرأة أكثر من خمسة عشر يوما ، وبقدرة اللّه تعالى توفيت يوم الخامس عشر " ( المواهب السرمدية 249 و 251 جامع كرامات الأولياء 2 / 129 الأنوار القدسية 216 و 217 ) . ولم يكن من خاطر في قلوب الناس إلا ويطلع عليه . ( المواهب السرمدية 173 الأنوار القدسية 175 جامع كرامات الأولياء 2 / 140 ) . وحكى الكوثري عن أبي الحسن الشاذلي أنه قال : " أطلعني اللّه على اللوح المحفوظ ، فلو لا التأدب مع جدي رسول اللّه لقلت هذا سعيد وهذا شقي " . ( ارغام المريد شرح النظم العتيد لتوسل المريد برجال الطريقة النقشبندية 39 ) . وكان الشيخ عبد اللّه الخاني يخبر بالأمور قبل وقوعها وكان لا يسأل أتباعه عن أحوالهم وإنما يخبرهم عنها . ( جامع كرامات الأولياء 1 / 222 - 223 ) . وخطر ببال أحد الواقفين أمام الشيخ محمد سيف الدين الفاروقي أن هذا الشيخ متكبر فعرف ما في قلبه وقال له : " تكبّري من تكبر الحق تعالى " ( المواهب السرمدية 215 الأنوار القدسية 200 جامع كرامات الأولياء 1 / 204 ) .