وإما إثبات علم الغيب لأنفسهم فقد قال الدهلوي :
" وللنقشبندية تصرفات عجيبة من التصرف في قلوب الناس "
( شفاء العليل ترجمة القول الجميل 104 ) .
فمن ذلك تصرف الشيخ عبد اللّه الدهلوي تصرفه في باطن المريدين وإلقاء الفيوضات والأسرار في صدورهم .
ومن كراماته أيضا أن زوجة أحد أصحاب هذا الشيخ قد مرضت ، فالتمس من حضرته أن يدعوا اللّه تعالى بتخفيف مرضها فلم يفعل ، فألح عليه ، فقال له : لا تبقي هذه المرأة أكثر من خمسة عشر يوما ، وبقدرة اللّه تعالى توفيت يوم الخامس عشر "
( المواهب السرمدية 249 و 251 جامع كرامات الأولياء 2 / 129 الأنوار القدسية 216 و 217 ) .
ولم يكن من خاطر في قلوب الناس إلا ويطلع عليه .
( المواهب السرمدية 173 الأنوار القدسية 175 جامع كرامات الأولياء 2 / 140 ) .
وحكى الكوثري عن أبي الحسن الشاذلي أنه قال :
" أطلعني اللّه على اللوح المحفوظ ، فلو لا التأدب مع جدي رسول اللّه لقلت هذا سعيد وهذا شقي " .
( ارغام المريد شرح النظم العتيد لتوسل المريد برجال الطريقة النقشبندية 39 ) .
وكان الشيخ عبد اللّه الخاني يخبر بالأمور قبل وقوعها وكان لا يسأل أتباعه عن أحوالهم وإنما يخبرهم عنها .
( جامع كرامات الأولياء 1 / 222 - 223 ) .
وخطر ببال أحد الواقفين أمام الشيخ محمد سيف الدين الفاروقي أن هذا الشيخ متكبر فعرف ما في قلبه وقال له :
" تكبّري من تكبر الحق تعالى "
( المواهب السرمدية 215 الأنوار القدسية 200 جامع كرامات الأولياء 1 / 204 ) .
الموسوعة الصوفية — صفحة 158
مساهمون: سليمان المدني
ص١٥٨