الفلسفة اليونانية والفلسفة الهندية ، وحتى النصرانية واليهودية وغيرها من الفلسفات ، وذلك أثناء حركة الترجمة في القرن الرابع الهجري ، فتأثرت الصوفية بها ، وبدأ الانحراف في هذه المدارس عن الطريق الإسلامي السوي .
فقد أخذت الصوفية من الفلسفة الهندية مراحل ترقّي الإنسان إلى الفناء أو الزفانا ، وذلك بتطهير نفسه بالجوع والزهد وترك الدنيا حتى يصل إلى السعادة الحقيقية .
وأخذت الصوفية الرهبانية من النصرانية المنحرفة ، وهو الانقطاع عن الناس والعزلة عن الخلق والزهد .
ومن الفلسفة اليونانية نظرية الفيض الإلهي ، والاتحاد والحلول عند بعض الصوفية .
ولو تتبع المدقق في المذاهب الصوفية لوجد العجب من المصطلحات والمعلومات البعيدة كل البعد عن تعاليم الشريعة الإسلامية الواضحة البينة .
أماكن الانتشار :
مركز الشاذلية الأول هو مصر وبخاصة مدينة الإسكندرية ، وطنطا ، ودسوق بمحافظة كفر الشيخ ، ثم انتشرت في باقي البلاد العربية . وأهم مناطق نشاطها سوريا والمغرب العربي ، ولها وجود إلى الآن في ليبيا ، وفي السودان في الوقت الحاضر .
يتضح مما سبق :
أن الشاذلية طريقة صوفية تنتسب إلى أبي الحسن الشاذلي ، وهو علي بن عبد اللّه بن عبد الجبار بن يوسف أبو الحسن الهذلي الشاذلي نسبة إلى شاذلة في المغرب بشمال أفريقيا . وتشترك هذه الطريقة مع غيرها من الطرق الصوفية في كثير من الأفكار والمعتقدات ، وإن كانت تختلف في