فأما البدع فهي كثيرة وأولها : اتخاذ الطريقة الصوفية الشاذلية الفاسية مسلكا للعبادة ، ووسيلة للقرب من اللّه سبحانه وتعالى ، وليس هناك إلا طريقة محمد صلى اللّه عليه وسلم وطريقة السلف الصالح ، فمن حاد عنها فهو في ضلال .
ومنها أنه ملأ كتابه المسمى بالأسرار بالأدعية والأذكار المبتدعة والشركية ، حيث جعل هذا الكتاب في أحزاب وأوراد وأدعية وأذكار السادة الشاذلية الفاسية مع ذكر آل البيت والأربعة الأقطاب .
ثم ألحق به رسالة سماها " الأنوار القدسية في مولد المصطفى خير البرية لطريقة السادة الشاذلية الفاسية "
وهذه في بعض الألفاظ الواردة في كتاب الأسرار :
يقول تحت عنوان حزب الطمس :
( أقسمت عليك بحاء الرحمة ، ميم الملك ، ودال الدوام . إنك أنت اللّه العلي العظيم ، هاء سين ميم زين قاف لام ، يس والقرآن الحكيم ، نون والقلم وما يسطرون ) .
ويقول في حزب الدائرة للشاذلي ، وهو سيف الشاذليين كما يسميه :
( حكمت على أنفس أعدائي الطاء " طهور " سبعا ، لا إله إلا اللّه " باء " سلام قولا من رب رحيم ، قلقلت عقولهم " بدعق " سبعا " سبحان اللّه " سبعا . . .
" حاء " فتحت بها باب الاستمطار من الفتاح العليم " محببة " سبعا " يا سلام " سبعا ، سليت بالسين عن نفسي وأهل ومالي وولدي من جميع المضاره " صوره " سبعا " . . . أسألك بالسناء الأعظم أن تعطيني مفتاح قلبي " سقفاطيس " سبعا ) .
ويقول في الحزب المخفي :
( ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم " ياه ياه " ، " أهيل أهيل " " أهياش أهياش " ) .
ويقول تحت عنوان الوظيفة الشاذلية الفاسية :
الموسوعة الصوفية — صفحة 130
مساهمون: سليمان المدني
ص١٣٠