ويقذف فيها بالباطل ويأمرها بالسوء والفحشاء .
وفي حديث رواه النسائي والترمذي وأخرجه ابن حبان عن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ( إن للشيطان لمّة بابن آدم وللملك لمة ) 5 ، فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق ، وأما لمة الملك فإيعاد بالخير وتصديق بالحق ، فمن وجد ذلك فليعلم أنه من اللّه فليحمد اللّه ومن وجد الأخرى فليتعوذ من الشيطان ، ثم قرأ :
الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا
6 .
( البقرة : 268 ) .
أ . د / محمد سيد أحمد المسير