مصادر التصوف الإسلامي
يمكن تصنيف مصادر التصوف الإسلامي إلى قسمين رئسيين ، أحدهما يختص بمادة التصوف ذاتها التي تشتمل على المبادئ والأصول وأقوال الصوفية كما تحتوى نشأة التصوف ، وتطوره واتجاهاته ، ويختص القسم الثاني بالتراجم أي بحياة الصوفية التي تشمل المولد والوفاة والسيرة التي تمتد بينهما بما في ذلك أهم أعمال الصوفي ، والأحداث التي تعرض لها .
وواضح أن الصلة بين القسمين قوية جدا إلى حد الامتزاج أحيانا ، لأن بعض مصادر مادة التصوف قد خصصت جزءا منها للتراجم ( كما فعل القشيري في الرسالة ، والهجويرى في كشف المحجوب ) . كما أن كتب التراجم كلها مليئة بأقوال الصوفية وآرائهم التي تكون جزءا مهما من المادة الصوفية نفسها .
وسوف نتحدث - فيما يلي - عن كل قسم على حدة ، بغرض الحفاظ على الشخصية المستقلة له ، التي كان يقصد إليها المؤلفون فيه .
لكننا سنقدم قبل كل قسم قائمة مرتبة - زمنيا - بأهم المؤلفات التي ظهرت فيه ، حتى يتبين تطور حركة التأليف ، والوقت الذي بدأت معه ، وتوقفت تقريبا عنده .
أولا : قائمة بمصادر المادة الصوفية :
* القرن الثالث :
- الرعاية لحقوق اللّه للمحاسبى ( 243 ه ) .
* القرن الرابع :
- خاتم الأولياء للحكيم للترمذي ( 320 ه ) .
- اللمع في التصوف للطوسي ( 378 ه ) .
- التعريف لمذهب التصوف للكلاباذى ( 380 ه ) .
- قوت القلوب للمكى ( 386 ه ) .
* القرن الخامس :
- الرسالة للقشيرى ( 465 ه ) .
- كشف المحجوب " بالفارسية "