پرش به محتوای اصلی

موسوعة التصوف الاسلامي — صفحه 676

پدیدآورندگان:

ص۶۷۶
معاطبها ، واتخذت إلى ربها سبيلا ، وكان لها دون غيره مأمولا ، وبها نالت الحياة الطيبة ، وذاقت طعم الإيمان لمّا رضيت باللّه ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد رسولا " 14 . أ . د / محمد السيد الجليند