قبل الحديث عن فروع علم التصوف يدل دلالة قاطعة على مدى اهتمام الصوفية بهذه المسائل الظاهرة واعترافهم لها بالصدارة ، وكونهم ضمنوا الأحكام ما يناسبها من أعمال الباطن دليل آخر على عدم إهمال هذا العلم الذي لم يلتفت إليه الفقهاء ، ودليل كذلك على جدية سعى الصوفية نحو تكميل الإنسان وترقيه ، وتدل تلك العملية بتمامها على أن رجال القوم كانوا فقهاء صوفية لا صوفية فقهاء .
أ . د / عبد اللّه يوسف الشاذلي
موسوعة التصوف الاسلامي — صفحة 551
مساهمون: محمود حمدي زقزوق
ص٥٥١