الجنيد : إنك إذن لم تضحّ .
الجنيد : حين ذهبت لرمى الجمرات هل رميت كل ما معك من أفكار جسدية ؟
الرجل : لا ؟
الجنيد : إنك إذن لم ترم الجمرات . بل ولم تؤد على ذلك حجا ، فعد بهذه الصفات لكي تصل إلى مقام إبراهيم الخليل عليه السلام 20 .
ويقصد الجنيد من هذا الحوار أن يقفنا على ضرورة ربط الشريعة بالحقيقة ، وأن التلازم بينهما جمع بين روح الشريعة وظاهرها . كالحياة التي تجمع في الإنسان بين الجسد والروح ، ولا حياة لأحدهما بدون الآخر .
أ . د / محمد السيد الجليند
موسوعة التصوف الاسلامي — صفحة 307
مساهمون: محمود حمدي زقزوق
ص٣٠٧