منهم ابن الجوزي 46 ، ورأى فيه السهروردي 47 ( ت 539 ه ) ، أنه عمل لا يليق بالشيوخ ، وكذا الهجويرى 48 فإنه يرى أن الرقص ليس له أصل في الشريعة والطريقة ؛ لأنه باتفاق العقلاء لهو حين يكون جدا ، ولغو حين يكون هزلا ، وفي نظره يعد الرقص قبيحا شرعا وعقلا ، ومرفوضا عند أهل الطريق ، وليس طريقا مقررا للحضور ، ويذهب الغالبية العظمى من ناقدى الطرق الصوفية إلى نقد هذه الطرق بناء على ممارستهم لهذه الحركات الإيقاعية في الحضرة ، ويعتبرها خروجا عن الحدود الشرعية في حين أن من يقوم بها يرجع بنسبها ووجودها إلى زمن الصحابة رضوان اللّه عليهم .
أ . د / منى أبو زيد
موسوعة التصوف الاسلامي — صفحة 291
مساهمون: محمود حمدي زقزوق
ص٢٩١