وإنما هي في البعد عن التعلق بنعيم الآخرة جزاء على الجهاد والعمل ، فالآخرة وإن كانت خيرا وأبقى ، ففي طلب نعيمها أو خشية جحيمها مظهر آخر لرغبات النفس ، ولكي يكون الإنسان حرا فقط يجب ألا تستعبده أعراض الدنيا ولا أعراض الآخرة .
أ . د / منى أبو زيد
موسوعة التصوف الاسلامي — صفحة 272
مساهمون: محمود حمدي زقزوق
ص٢٧٢