تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التصوف الاسلامي — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
شرح
( 31 ) الفتوحات ، ج 2 ، ص 114 . ( 32 ) وبالنسبة للجلال فقد جاء في لسان العرب : اللّه الجليل سبحانه ذو الجلال والإكرام ، جلّ جلال اللّه ، وجلال اللّه : عظمته ، ولا يقال الجلال إلا للّه . والجليل : من صفات اللّه تقدس وتعالى ، وقد يوصف به الأمر العظيم ، والرجل ذو القدر الخطير . وفي الحديث : ألظّوا بيا ذا الجلال والإكرام ؛ قيل : أراد عظّموه ، وجاء تفسيره في بعض اللغات : أسلمو ؛ قال ابن الأثير : ويروى بالحاء المهملة وهو كلام أبى الدرداء في الأكثر ؛ وهو سبحانه وتعالى الجليل الموصوف بنعوت الجلال ، والحاوي جميعها ، هو الجليل المطلق وهو راجع إلى كمال الصفات ، كما أن الكبير راجع إلى كمال الذات ، والعظيم راجع إلى كمال الذات والصفات . وجلّ الشئ يجلّ جلالا وجلالة وهو جلّ وجلال : عظم ، والأنثى جليلة وجلالة . وأجلّه : عظّمه ، يقال جلّ فلان في عيني أي عظم ، وأجللته رأيته جليلا نبيلا ، وأجللته في المرتبة ، وأجللته أي عظّمته . وجلّ فلان يجلّ ، بالكسر ، جلالة أي عظم قدره فهو جليل . ( 33 ) الإنسان : 20 . محمد : 15 ، المطففين : 22 - 28 . ( 34 ) الكلاباذي : التعرف لمذهب أهل التصوف ، ص 10 ، والموسوعة الفلسفية العربية معهد الإنماء العربي بيروت 1986 م المجلد الأول ص 233 . ( 35 ) أبو حامد الغزالي : إحياء علوم الدين ( كتاب المحبة والشوق والأنس والرضا : دار الغد العربي 1987 م ص 47 - 61 .