الجمال الحسى نسبى غير مطلق والجمال المطلق هو الواحد الذي لا ند له . ويرى ابن عربى أن تزين العبد للّه يكون بالعبودية واتباع السنة ومحبته ، لأن كل المخلوقات تستمد حسنها منه كما يشير لهذا المعنى ابن الفارض فيقول :
وصرح بإطلاق الجمال ولا تقل * بتقييده ميلا لزخرف زينة
فكل مليح حسنه من جمالها * معار بل حسنه كل مليحة
أ . د / رمضان بسطاويسى محمد