تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيخ محيي الدين بن عربي ترجمة حياته من كلامه — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
الاستحالة تسرع إليهم ، ويظهر سلطانها فيهم ، بزيادة ونقص . وخلع صورة منهم وعليهم ، وهذا يبعد حكمه في المعادن ، فلا تتغير الأحجار مع مرور الأزمان والدهور ، إلا عن بعد عظيم ( ف ج 2 / 460 ) .

علم الفلك :

الأفلاك مستديرة :

الخلاء مستدير ، ولو لم يكن كذلك ما استدار الجسم ، فأول شكل قبله الجسم هو الاستدارة ، وهو المسمى فلكا أي مستديرا ، لأنه ما ملأ إلا الخلاء ، فلا يقبل استدارة أخرى فإنه ما ثمّ خلاء غير ما عمره الجسم ، فلو تحرك غير المستدير لما عمر الخلاء بحركته ، وكانت أحياز كثيرة تبقى في الخلاء ، فالعالم أكري الشكل . ( ف ج 2 / 433 - ج 3 / 119 - ج 2 / 432 - ج 1 / 154 ، 255 ) .

حركة الأرض والسماوات :

قال تعالى :
ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ
إتيان الأرض حركة وانتقال لما دعيت له ، فالسماء والأرض آتيتان أبدا ، فلا تزالان متحركتين ، غير أن حركة الأرض خفية عندنا ، وحركتها حول الوسط لأنها أكر ، فهي لا تزاحم المتحركات بحركتها ، لأنها لا تفارق حيزها . ( ف ج 1 / 457 ، 123 - ج 2 / 453 ) .

الشروق والغروب والاستواء :

كل حركة جمعت الثلاثة الأحكام ، عند أرباب العقول والأفهام ، فعين الشروق عين الغروب وعين الاستواء ، عند العلماء بترحيل الشمس في منازل درج السماء ، وهو عن كل حيز منتقل ، إما متعال أو منسفل ، فما ثم سكون ولكن حركة ( ف ج 4 / 348 ) .

الليل والنهار :

حدث الليل والنهار بحدوث كوكب الشمس والأرض ، فالليل ظلمة الأرض الحجابية عن انبساط نور الشمس . ( ف ج 2 / 678 ) .
الشيخ محيي الدين بن عربي ترجمة حياته من كلامه — صفحة 233 | محمود محمود الغراب