9 - لا أرى وروحي إلا أنتم * واعتقادي أنكم أنتم أنا 198
التحقيق :
أ - أضفنا إلى المقطعة الكلمات التي بين حاصرتين هكذا [ ] إقامة للوزن وإتماما للمعنى .
ب - واضح أن يد عامي عبثت بهذه الأبيات فشانها وشابها بالسذاجة والفجاجة والسطحية ، وهي أصلا قصيدة لابن المسفّر [ - مجلّد الكتب ] ( أبي الحسين علي بن خليل السبتي ، ت 600 ه / 1203 م ) التي مطلعها :
قل لإخوان رأوني ميّتا * فبكوني ، إذ رأوني ، خزنا
( انظرها محققة في كتابنا ، الحلّاج موضوعا ، ط . بغداد 1976 ، ص 118 - 121 ) ، ونسبها مصنفون إلى الغزالي خطأ .
ج - بقطع النظر عن التصحيح وبيان الزيادة والنقص والتصحيف ، تمثل المقطعة الأبيات : 2 ، 17 + بيتين مزيدين + 3 ، 16 ، 7 ، 13 .
د - عندنا أن ابن المسفّر نظم هذه القصيدة على لسان الحال ، وهي جارية في الوزن والقافية ، والغرض مع قصيدة الحلّاج التي مطلعها :
أنا من أهوى ومن أهو أنا * نحن روحان حللنا بدنا
[ 57 ]
من الكامل :
1 - وبدا له من بعد ما اندمل الهوى ، * برق ، تألق موهنا لمعانه 199
2 - يبدو كحاشية الرداء ، ودونه * صعب الذرى متمنّع أركانه 200
3 - فدنا لينظر كيف لاح ، فلم يطق * نظرا إليه ، وصدّه سجّانه 201
هامش
[ 57 ]
الديوان ، ص 111 - 112 ، ضمن فصل : القصائد التي لم يستطع ماسينيون الوقوف على قائليها ، عن : السراج : مصارع ، ص 108 ( الأبيات 1 ، 2 ، 4 ) . القناد : حكايات ، ابن جهضم ، انظر السراج ص 160 ( الأبيات 1 - 4 ) . السهروردي البغدادي : عوارف المعارف : 4 / 318 ( عن المناقب لابن خميس ) ، مصر 1358 ه - 1939 م ،