النص :
في البيت الأول : جاءت « سعة » على « مناعة » وهو خلل ، وجاءت « من دمي » على « من ذم » وبما أثبتناه يستقيم المعنى والوزن .
التحقيق :
أ - في البيت الثاني تجنيس مع قافية البيت الأول في « أراق دمي » و « أرى قدمي » ونظر الشاعر فيه إلى قول البستي ( أبي الفتح علي بن الحسين ، ت 400 ه / 1010 م ) .
إلى حتفي سعى قدمي * أرى قدمي أراق دمي
فما أنفكّ من ندمي * وهان دمي فها ندمي
( الديوان بيروت 1294 ه ، ص 67 ) .
ب - هذان البيتان لابن رشيق القيرواني وقد وردا في كتاب من تصنيفه بعنوان « الأنموذج » كما ذكر ذلك الكتبي في الوافي بالوفيات ( 3 / 47 ) .
ج - ويتصل بهذا المعنى ما أورده ابن رشيق القيرواني أيضا من شعر محمد بن خلوف السلمي الذي يكنى بابن مشرق وذلك في قوله :
قلت لما رمى كبدي * بسهام الغنج والحور
أنت في حلّ وفي سعة * من دمي ، يا طلعة القمر
ليتني ، إذ رحت تظلمني * أتملّى منك بالنظر
[ 53 ]
من الكامل :
1 - يا ذا الذي ترك السّلام تجنّبا * ليس السلام بضائر من سلّما 182
2 - إنّ السّلام تحيّة مبرورة * ليست لتكسب قائلها مأثما 183
هامش
[ 53 ]
تقييد بعض الحكم والأشعار ، ورقة 331 أبرواية النوري .