ج - في وفيات الأعيان ( 3 / 80 ) أن البيت الأول من نظم الأمير سيف الدولة الحمداني ( 303 - 356 ه / 916 - 967 م ) وأن البيت الثاني من إجازة ابن عمه أبي فراس الحمداني الشاعر على الصورة الآتية :
لك جسمي تعلّه * فدمي لم تحلّه
قال : إن كنت مالكا * فلك الأمر كلّه
[ 44 ]
من الطويل :
1 - وما زرتكم عمدا ولكنّ ذا الهوى * إلى حيث يهوى القلب تهوي به الرّجل 151
التحقيق :
أ - واضح أن هذا البيت ليس من طابع الحلّاج وهو واضح الحسّية ، ولهذا فقد وضعناه مع الأشعار المنسوبة إليه حتى يتبيّن انتماؤه .
ب - يبدو أن الشعر يمكن أن يكون معاصرا لأيامه ومن هنا ورد معناه على لسان ابن الحجاج الشاعر ( أبي عبد اللّه الحسن بن أحمد ، ت 391 ه / 1001 م ) في قوله :
أمشي بقلبي لا برجلي إنما * تمشي بحسب هوى القلوب الأرجل
هامش
[ 44 ]
ديوان الأدب لشهاب الدين الخفاجي ( محمود بن محمد بن عمر ، ت 1069 ه - 1658 م ) ، مخطوط المتحف العراقي رقم 247 ، ص 121 .