[ 42 ]
من المتقارب :
1 - أمّا والذي لدمي حلّلا * ومن خصّ أهل الولا بالبلا 145
2 - لئن ذقت فيك كؤوس الحما * م لما قال قلبي لساقيه : لا 146
3 - وما كنت مما تشاكى الهوى * ولو قدّني مفصلا مفصلا 147
4 - رضيت - وحقّك - كلّ الرضى * إذا كان يرضيك أن أقتلا 148
5 - فلا عيب إن متّ موت الكرام * كما مات في الحبّ من قد خلا 149
التحقيق :
أ - هذه المقطّعة تتضمن الأبيات ( 1 - 4 ، 7 ) من قصيدة لابن غانم المقدسي ، الماضي ، في لسان الحال وقد وجهها إلى الإمام الحسين بن علي شهيد كربلاء بناء على عبارة للإمام قالها لابنته الصغيرة حين قلقت عليه - :
« يا بنيّة ، لا كرب على عبارة أبيك بعد اليوم » . قال الشاعر : « فأخذت من هذه العبارة إشارة ، فكنت كلّما ( قرأت ) كربلا أقول : « لا كرب لا » .
ب - توفيرا للتعليقات والتصحيحات نورد القصيدة برمّتها هنا :
أما والذي لدمي حلّلا * وخصّ أهيل الولا بالبلا
لئن ذقت فيك كؤوس الحما * م ، لما قال قلبي لساقيك : لا
ولا كنت ممن شكا بالجوى * ولو قدّني مفصلا مفصلا
رضيت وحقّك كلّ الرضى * إذا كان يرضيك أن أقتلا
أنا ابن البتول وسبط الرسو * ل وجدّي بجدّي فيكم علا
أنا ابن الفتى الهاشميّ الذي * لمرحب في خيبر جندلا
فلا غرو أن متّ موت الكرا * م كما الموت في الحبّ فيكم حلا
أتنكر بين الورى قتلتي * ورأسي يدار به في الملا ؟
فيا حبّذا يوم صلّى عليّ * صلاة الشهيد على كربلا
ومتّ كما مات أهل الهوى * كذا رسم الحبّ أن أفعلا
هامش
[ 42 ]
قصة حسين الحلّاج حين ثار به الوجد ، ص 106 .