قافية القاف
[ 39 ]
من الخفيف :
1 - لا تعرّض لنا ، فهذا بنان * قد خضبناه من دم العشّاق 134
التحقيق :
أ - التعرّض هو التصدّي وأصله التعوّج : يقال : تعرّض الجمل في الجبل أي إذا أخذ في سيره يمينا وشمالا لصعوبة الطريق كما في الصحاح ، فكأن التعرّض يعني المراقبة والملاحظة للخصم قبل الانقضاض عليه .
ب - في مدخل السلوك بدئ البيت بعبارة « لا ترد وصلنا » .
ج - في الديوان وردت « لا تعرّض بنا » وصحتّها كما أثبتناه إذ هو بيت القصيد من مقطّعة فيها محاورة بين قينة من قيان بغداد ورجل انتهت بتحذيره من التعرّض لها حفاظا على حياته ، كما يأتي .
د - ذكر ماسينيون أن هذا المعنى مستمد من القول المأثور : ركعتان
هامش
[ 39 ]
الديوان ، ص 109 عن : ابن يزدانيار ، ، مخطوط القاهرة ، ورقة 12 أ .
وانظر أيضا : مدخل السلوك للغزالي ، مصر 84 ، طبقات الشافعية للسبكي ( تاج الدين عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي ، ت 771 ه - 1369 - 70 م ، 4 / 64 ، ترجمة أبي بكر محمد بن أحمد بن منصور السمعاني 466 - 510 ه - 1077 - 1116 م ، ابن عم صاحب الأنساب ) .