تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان الحلاج — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
وعما تحيط به أوهام الظنون . تفرّد عن الخلق بالقدم كما تفرّدوا عنه بالحدث ، فمن كان هذا صفته كيف يطلب السبيل إليه ، ثم بكى وقال » ( البيت ) . ج - في الزهرة لأبي بكر الأصفهاني - بنقل ماسينيون - قول الشاعر :
هي الشمس مسكنها في السما * ء فعزّ الفؤاد عزاء جميلا
فلن تستطيع إليها الصعو * د ولن تستطيع إليك النزولا
( وهي للعباس بن الأحنف ) وليست في الديوان . بتحقيق عاتكة الخزرجي ، دار مصر ، 1373 ه / 1954 م .

[ 21 ]

من الكامل :

1 - عقد الخلائق في الإله عقائدا * وأنا اعتقدت جميع ما عقدوه 71

التحقيق :

أ - ذكر سبط ابن الفارض أن هذا البيت لابن عربي ( ديوان ابن الفارض مخطوط الملّا ، ورقة 51 ب ) ، وذكر ابن تيمية في الرسائل والمسائل أن هذا « البيت يعرف لابن عربي ، فإن كان سبقه إليه الحلّاج - وقد تمثّل هو به - فإضافته إلى الحلّاج صحيحة » ، ص 81 . وذكر بهاء الدين العاملي أنّه لمحيي الدين بن عربي وهو يذكّر بقطعته المشهورة التي تتضمن قوله :
أدين بدين الحبّ أنّى توجّهت * ركائبه ، فالحب ديني وإيماني
والظاهر أنه له لا للحلّاج كما ظنّ ابن تيمية ، إذ لم يرد في مصنّف نعرفه على أنّه كذلك ، ولابن عربي في هذا المعنى أيضا قوله :
هامش
[ 21 ] الديوان ، ص 123 عن مجموعة الرسائل والمسائل لابن تيمية ، ص 62 ، 81 . وانظر أيضا : الكشكول للعاملي ، ص 147 .