تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان الحلاج — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
في البيت الثالث : جاءت « فتهتكوا » على « وتهتّكوا » في السفينة المرضية وما جاء في « قصة الحسين الحلّاج » أليق بالموضع . وجاءت « خلعوا » في « قصة الحسين الحلّاج » على « أرخوا » ولا معنى لها إذ خلع العذار يعني التهتّك وإرخاؤه خلو من الدلالة . في البيت الرابع : جاءت « حالات » في « قصة الحسين الحلّاج » على « رقصات » وهي وإن كانت محتملة هنا إلّا أن ما ورد في النصّ الآخر أليق بالموضع . في البيت الخامس : جاءت « سرّهم » في قصة الحسين الحلّاج على المفرد وتتابع المعنى وتسلسله يصحّحان الرواية الأخرى التي أثبتناها من النصّ الآخر . وجاء الشطر الثاني كله في « قصة الحسين الحلّاج » على « كاسات بشر كلّها واحات » ففضلنا رواية المصدر الآخر . في البيت السادس : جاءت « شوقهم » في الأصل الثاني على « فوقهم » والصحيح ما أثبتناه . في البيت السابع : جاءت « خرق » في « قصة الحسين الحلّاج » على « نار » وهي لائقة بالموضع وللأخرى وجه أيضا . في البيت التاسع : جاءت « نثرت » في الأصل على « نشرت » والأولى أولى بالموضع والمعنى ، فكأنها بمعنى البدر التي تنثر في مجالس السرور . في البيت العاشر : جاءت « عطرهم » على « ذكرهم » في « السفينة المرضية » . وجاء الشطر كله في « قصة حسين الحلّاج » على « وسرت بنشر روائح نفحات « فاخترنا الرواية الأخرى التي أثبتناها .

التحقيق :

هذه المقطّعة ليست للحلّاج قطعا وذلك ظاهر من ألفاظها وأسلوبها ومعانيها ، وهي في الحق نظم لعبارة نسبت إلى الإمام الرضا ( علي بن موسى بن جعفر الصادق ، ت 203 ه / 818 - 19 م ) ونصّها : « إنّ للّه - تبارك
شرح ديوان الحلاج — صفحة 417 | كامل مصطفى الشيبي