[ 9 ]
من مخلّع البسيط :
1 - يا ربّ ، إنّي إليك مما * جنيته تائب منيب 25
2 - أستغفر اللّه مستقيلا ، * والعبد مما جنى يتوب 26
3 - أرجوك ، بل قد وثقت ، أنّي * من رحمة اللّه لا أخيب 27
4 - وليس لي شافع سواها * إذا أضرّت بين الذّنوب 28
النص :
في البيت الأول ، جاءت « تائب » في الشطر الثاني على « خائف » والمعنى يستقر بما أثبتناه .
في البيت الثاني : جاءت « مستقيلا » في الشطر الأول على « مستغلا » .
التحقيق :
أ - نسب أبو عبد الرحمن السلمي مقطعة ، تصلح أن تكون مكملة لهذه ، إلى بندار بن الحسين الشيرازي الصوفي ، ت 353 ه / 964 م وذكر أنه أنشدها ، وهي :
نوائب الدهر أدّبتني * وإنّما يوعظ الأريب
قد ذقت حلوا وذقت مرّا * كذاك عيش الفتى ضروب
ما مرّ بؤس ولا نعيم * إلّا ولي فيهما نصيب
( طبقات الصوفية ص 470 ) .
ب - في طبقات الصوفية للأنصاري أن « آخر » قال :
قد ذقت حلوا وذقت مرّا * كلاهما في الهوى يطيب
من كان في حبّه مريبا * فإنّني فيه لا أريب
هامش
[ 9 ]
تقييد بعض الحكم والأشعار ، ورقة 329 أ .