تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان الحلاج — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
أ - في الديوان ، ورد الشطر الثاني من البيت الثاني على : « مدحتك وفي لديك » وهو مضطرب وغريب ، والتصحيح من أخبار الحلّاج . ب - وردت القافية في أخبار الحلّاج بالكاف الممدودة بالفتح « إليكا » وكلتاهما تصح . ج - هذه مقطّعة حسّية مما لم يستطع الحلّاج - إن قالها - الفكاك من روحانيته في نظمها ، وقد ضمّنها رسالة منه إلى أبي العباس بن عطاء ( أحمد بن محمد بن سهل الأدمي ، ت 309 ه / 921 م ، وكان صديقا للحلّاج ( أرسلها من السجن ) وقال فيها : « أما بعد ، فإنّي لا أدري ما أقول ! إن ذكرت برّكم لم أنته إلى كنهه ، وإن ذكرت جفاءكم لم أبلغ الحقيقة . بدت لنا باديات قربكم فأحرقتنا ، وأذهلتنا عن وجود حبّكم ، ثم عطف وألّف وضيّع وأتلف ومنع عن وجود طعم التلف . وكأنّي وقد تخرّقت الأنوار وتهتكت الأستار وظهر ما بطن وبطن ما ظهر وليس لي من خبر ، ومن لم يزل كما لم يزل . وختم الكتاب وعنون بقوله » ( البيتين ) . أخبار الحلّاج ، ص 118 .

[ 107 ]

من المجتث :

1 - لا كنت إن كنت أدري * كيف السبيل إليكا 488
2 - أفنيتني عن جميعي * فصرت أبكي عليكا 489
هامش
[ 107 ] الديوان ، ص 118 ، عن الهجويري : كشف المحجوب ، ص 317 ، والخركوشي ، ورقة 203 أ ، 265 ب ، منسوبة إلى أبي الحسين النوري ) . وانظر أيضا : طبقات الصوفية للأنصاري ( البيت الثاني فقط ، ص 27 ، منسوبا إلى « بعضهم » ) وحياة الحيوان للدميري ، من إنشاد تاج الدين بن عطاء اللّه السكندري : 12 / 270 .