تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان الحلاج — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
سألتك باسمك المكتوم إلّا * فككت النفس من رقّ الأسار
( شرح نهج البلاغة ، 16 / 81 ) . وقال أيضا :
فلا - واللّه - ما وصل ابن سينا * ولا أغنى ذكاء أبي الحسين
ولا رجعا بشيء بعد بحث * وتدقيق سوى خفّي حنين
لقد طوّفت أطلبكم ، ولكن * يحول الوقت بينكم وبيني
فهل ، بعد انقضاء الوقت ، أحظى * بوصلكم غدا وتقرّ عيني
منى عشنا بها زمنا ، وكانت * تسوّفنا بصدق أو بمين
فإن أكدت فذاك ضياع ديني * وإن أجدت فذاك حلول ديني
( أيضا 2 / 79 ) والمهم هنا أن هذا المصنف الكبير أشار إلى تأثّره بالتصوّف في هذا المجال فقال في مقدمة هاتين المقطعتين : « ونحن نذكر هاهنا من نظمنا أيضا في هذا المعنى ، وفي فنّنا الذي اشتهرنا به ، وهو المناجاة والمخاطبة على طريقة أرباب الطريقة [ - المتصوفة ] ما لم نذكره هناك .

[ 103 ]

من مجزوء الكامل :

1 - لست بالتوحيد ألهو * غير أنّي عنه أسهو 479
2 - كيف أسهو ؟ كيف ألهو ؟ * وصحيح أنني هو ؟ 480

التحقيق :

انظر التعاليق على المقطعات السابقة .
هامش
[ 103 ] الديوان ، ص 103 عن : تقييد ( مخطوط لندن ، ورقة 342 أ ) .