سألتك باسمك المكتوم إلّا * فككت النفس من رقّ الأسار
( شرح نهج البلاغة ، 16 / 81 ) .
وقال أيضا :
فلا - واللّه - ما وصل ابن سينا * ولا أغنى ذكاء أبي الحسين
ولا رجعا بشيء بعد بحث * وتدقيق سوى خفّي حنين
لقد طوّفت أطلبكم ، ولكن * يحول الوقت بينكم وبيني
فهل ، بعد انقضاء الوقت ، أحظى * بوصلكم غدا وتقرّ عيني
منى عشنا بها زمنا ، وكانت * تسوّفنا بصدق أو بمين
فإن أكدت فذاك ضياع ديني * وإن أجدت فذاك حلول ديني
( أيضا 2 / 79 )
والمهم هنا أن هذا المصنف الكبير أشار إلى تأثّره بالتصوّف في هذا المجال فقال في مقدمة هاتين المقطعتين :
« ونحن نذكر هاهنا من نظمنا أيضا في هذا المعنى ، وفي فنّنا الذي اشتهرنا به ، وهو المناجاة والمخاطبة على طريقة أرباب الطريقة [ - المتصوفة ] ما لم نذكره هناك .
[ 103 ]
من مجزوء الكامل :
1 - لست بالتوحيد ألهو * غير أنّي عنه أسهو 479
2 - كيف أسهو ؟ كيف ألهو ؟ * وصحيح أنني هو ؟ 480
التحقيق :
انظر التعاليق على المقطعات السابقة .
هامش
[ 103 ]
الديوان ، ص 103 عن : تقييد ( مخطوط لندن ، ورقة 342 أ ) .