قافية الهاء
[ 101 ]
من البسيط :
1 - ارجع إلى اللّه ، إنّ الغاية اللّه * فلا إله - إذا بالغت - إلّا هو 472
2 - وإنّه لمع الخلق الذين لهم * في الميم والعين والتقديس معناه 473
3 - معناه في شفتي من حلّ منعقدا * عن التهجّي إلى خلق به فاهوا 474
4 - فإن تشكّ ، فدبّر قول صاحبكم * حتى يقول بنفي الشك - هذا هو 475
5 - فالميم يفتح أعلاه وأسفله * والعين يفتح أقصاه وأدناه 476
التحقيق :
أ - ذكر في معرض قول الحلّاج لهذه القطعة أن إبراهيم بن سمعان قال : « رأيت الحلّاج في جامع المنصور - وكان في تكّتي ديناران شددتهما لغير طاعة اللّه - فسأل سائل ، فقال الحسين : يا إبراهيم تصدّق عليه بما شددت في تكتّك ! فتحيّرت . فقال : لا تتحيّر ، التصدّق بهما خير مما نويت .
فقلت : يا شيخ ، هذا من أين ؟ فقال : كل قلب تخلّى عن غير اللّه يرى في الغيب مكنونه وفي السرّ مضمونه . فقلت له : أفدني بكلمة . فقال : من طلب اللّه عن الميم والعين وجده ، ومن طلبه بين الألف والنون في حرف الإضافة
هامش
[ 101 ]
الديوان ص 101 عن : تقييد ( مخطوط قازان ، ص 54 ) ، مخطوط لندن ، ورقة 339 أ ، مخطوط السليمانية ، ص 13 ، مخطوط تيمور ، ص 40 .
انظر أيضا : أخبار الحلّاج ، ص 71 - 72 .