تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان الحلاج — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
ه - في البيت الأخير : وردت عبارة « أخلصوا في السرّ » على « قاصدوا بالسرّ » في الأصول ، والتصحيح من سفينة النجاة المرضية أيضا ، وجاءت « واصلينا » في روض الرياحين على « واسلينا » ! . و - كانت القافية في الديوان بالنون المفتوحة والممدودة أصوب ، وقد وردت كذلك في عقلاء المجانين للنيسابوري وإيقاظ الهمم . ومع أنها وردت مفتوحة في سفينة النجاة المرضيّة ، مع إضافة أبيات نذكرها بعد ، إلّا أنّ المحرّر اضطر إلى العدول عن الفتح إلى المدّ . في هذا البيت ( الحادي عشر ) :
ولكن لفظة الإخلاص حقّا * تروّحهم وتحييهم يقينا
فدلّ ذلك على رجحان المدّ . ز - أعجبت هذه المقطّعة ابن عجيبة فذيّلها ببيتين قال فيهما - بعد روايته البيت الثالث .
وأفئدة تهيم بعشق وجد * إلى جبروت ذي حقّ يقينا
فإن تردن فباكر ذي المعاني * فبذل الروح منك يقلّ فينا
وليسا من مستوى الأصل . ح - جاءت هذه المقطّعة في سفينة النجاة المرضية مزيدة ثمانية أبيات على الأبيات ( 1 ، 3 ، 4 ، 5 ، 7 ) من هذه المقطّعة . فجاء ، بعد الأربعة الأبيات الأولى ما يلي :
وتفنى في الهويّة والتداني * إلى حقّ الحقيقة واصلين
لهم لهح بذكر اللّه دوما * فلا يلقون إلّا ذاكرين
وغابوا عن نفوسهم وعنهم * وعن زوجاتهم وعن البنين
وجاء بعد البيت السابع من المتن ما يلي :
إذا قال النقيب لهم : هلمّوا * إلى الذكر أتوه مسرعين
وإن قال لهم : اللّه اللّه * تراهم راكعين وساجدين