[ 67 ]
من المنسرح :
1 - أنا الذي نفسه تشوّقه * لحتفه عنوة وقد علقت 326
2 - أنا الذي في الهموم مهجته * تصيح من وحشة وقد غرقت 327
3 - أنا حزين معذّب قلق * [ روحي من أسر حبّها ] أبقت 328
4 - كيف بقائي وقد رمى كبدي * بأسهم من لحاظه رشقت 329
5 - فلو لفطم تعرّضت كبدي * ذابت بحرّ الهموم واحترقت 330
6 - باحت بما في الضمير يكتمه * دموع بثّ بسرّه نطقت 331
النص :
البيت الأول : « تشوّقه » - ويصح أيضا « تشوفه » ، جاءت في النص على « يشوقه » ويختل بها الوزن ، و « حتفه » التي أضفناها مناسبة للمعنى . وعلقت هنا بمعنى وقعت في حبالة الحب ومنها « علق الظبي في الحبالة » كما في الصحاح .
البيت الثاني : جاءت « وحشة » في النص على « وحشتها » وبها يختل الوزن .
البيت الثالث : جاء الشطر الثاني الذي دسسناه هكذا على النحو التالي :
وصلا « قلبي مدة أبقت » وواضح أن الإباق هو جوهر المعنى ومنها جئنا بالرفع لمناسبة تاء التأنيث .
البيت الخامس : « لفطم » غير واضحة في النص وتحتمل « لبغض » و « لنطق » وما يشبه رسمهما ، وأقرب الاحتمالات ما أثبتناه ، وجاءت « بحرّ » على « بحار » وما أثبتناه هو المقصود فيما نرى .
البيت السادس : جاءت « بث » في الأصل على « بثت » وواضح أن المقصود ما أثبتناه . وجاء الفعل « باح » بدون التاء وصحته بإثباتها .
هامش
[ 67 ]
تقييد بعض الحكم والأشعار ، ورقة 331 ب برواية أبي الحسين النوري .