بالضاد المعجمة وهو من خطأ الطبع ، والكتيب « يعبّر به عن الردف الثقيل » .
و - ألمّ الشعراء بهذا المعنى ، ومن ذلك قول أبي هلال العسكري ( ت 400 ه / 1009 م ) :
لعب الزمان بحسن وجه محمّد * لعب الصّبا بالرّبع حتى أقفرا
قد كان معروف الجمال فلم يزل * ينتابه الحدثان حتى أنكرا
عهدي به متكفّر متعصفر * ثم انثنى متصندلا متزعفرا
وكأنّما صدغاه في وجنتاته * جعلان ينتابان سلحا أصفرا !
( ديوانه بتحقيق د . محسن غياض ، منشورات عويدات ، بيروت 1975 ، ص 98 )
ز - وأما أم عمرو التي ذهب بها الحمار فقد ذكر الأبشيهي ( محمد بن أحمد ، ت 850 ه / 1446 م ) في المستطرف ، ( طبع مطبعة الاستقامة بمصر ، 1379 ه ، 2 / 242 - 243 ) أنه حكى عن الجاحظ ( أبي عثمان عمرو بن بحر البصري ، ت 255 ه / 869 م ) أنه قال :
« ألّفت كتابا في نوادر المعلّمين وما هم عليه من التغفّل [ ! ] ، ثم رجعت عن ذلك وعزمت على تقطيع ذلك . فدخلت ، يوما ، فوجدت معلّما في هيئة حسنة ، فسلّمت عليه ، فردّ أحسن ردّ ورحّب بي . . . [ واتضّح أنه كان حزينا كاسف البال لموت معشوقة خيالية لم يرها ] فلما سأله الجاحظ :
كيف عشقت من لم تره فقال :
« اعلم أني كنت جالسا في هذا المكان - وأنا أنظر من الطاق ، إذ رأيت رجلا عليه برد وهو يقول :
يا أمّ عمرو ، جزاك اللّه مكرمة * ردّي عليّ فؤادي كالذي كانا
فقلت في نفسي : لولا أن أمّ عمرو هذه ما في الدنيا أحسن منها ما قيل فيها هذا الشعر ، فعشقتها .