19 - من جوار ساقيات * وسواق جاريات 127
20 - فإذا أتممت سبعا * أنبتت كل نبات 128
التحقيق :
أ - عنون ماسينيون هذه القطعة بعبارة : « في الإقامة من غلبة الحالة ، ( - الحال ) » . وعدّها صاحب المجموع التيموري لغزا .
ب - ذكر ماسينيون - عمّن نقل عنه - أنّ « هذه القصيدة من قصائد الحلّاج ، وهي طويلة وفيها ركاكة ألفاظ على نمط مقطّعاته » . ( الديوان ، ص 31 ) .
ج - لمناسبة البيتين الثاني عشر والثالث عشر ، روى ماسينيون عن صدر الدين القونوي : ربيب ابن عربي وابن زوجته ( ت 672 ه / 1273 م ) أبياتا في هذا المعنى ، نصّها :
ولدت أبي من قبل أمّي وأمّها * وأنكحتها إيّاي حين تولّدي
وإني أبو الآباء قبل بنوّتي * لهم ، وهم في النشء كانوا ولائدي
وقد خال عمّي أنّني ابن أخ له * ولم يدر أنّي جدّ أمّ المولّد !
وقد سجل ماسينيون هذه القطعة مصحّفة جدّا فأصلحناها ، فتولدي ( جاءت على ، توالد ، وبنوتي على « بنوّت » وفي النشء ، من « النشأة » ، كانت « في نشأ » و « خال » جاءت بالحاء المهملة ، والشطر الأخير على لفظ « ألم يدر أني جدّ أم الموالدي » ) .
( الديوان ، ص 33 ) .
د - كذا أورد ماسينيون أبياتا للأمير عبد القادر الجزائري ، البطل المشهور ( ت 1300 ه / 1882 م ) نقلها من كتابه « المواقف » ، ص 60 - 61 ، تناسب هذا المعنى ، وهي :
ولدت جدّي وجدّاتي ، وبعدهما * أبي تولّد عن أمي ، وأيّ أب !
وبعد ذا ولدوني بعد كوني أنا * ووالدي البرّ توأمان في صلب
وكنت من قبل في الحجور ترضعي * بطيب ألبانها الأمهات ، لا ترب !