رأيتك تبني دائبا في قطيعتي * ولو كنت ذا حزم لهدّمت ما تبني
كأنّي بكم و « الليت » أفضل قولكم * ألا ليتنا كنّا إذ « الليت » لا تغني
( انظر اللمع للسراج ، ص 364 ) .
وبالنسبة لرجوع البيتين إلى الوليد بن يزيد انظر ديوانه بجمع وتحقيق ف . غابريلي ، ط 3 ، بيروت 1967 ص 68 ، وإن كانت الرواية على « دائما » و « جاهدا » ! على أنّ المحقق ذكر أنّ ابن الجوزي وابن الأثير رويا هذا اللفظ على دائبا وهو ما نرجّحه .
ب - في البيت الثاني : ورد لفظ « الفضل » على « الوصل » في المخطوط و « رغبة » على « رهبة » ، وجاءت « لم أر » في غاية السرور على « لم ير » .
ج - اخترنا عبارة « وهو راغب » برواية المخطوط ، بدل « فيك راغب » من المصادر الأخرى لمناسبتها للمعنى والبناء النحوي للجملة .